انتقل إلى اللعبة
Jump Runner

كيف تعمل الصعوبة

العب اللعبة

مجانية، بلا تسجيل، وتعمل دون اتصال.

الصعوبة تأتي من مصدرين: العالم يتحرك أسرع، والفجوات بين العقبات تضيق. وكلاهما محدود، وهذا هو الجزء المهم.

ما يجدر معرفته

بمزيد من التفصيل

منحنى السرعة أُسّي لا خطي، وهذا أهم قرار في اللعبة كلها. فالمنحدر الخطي يتجاوز في النهاية زمن ردّ الفعل البشري، وعندها يصبح البقاء حظًا — واللاعب الذي لا يميّز الخطأ من سوء الحظ يتوقف عن التحسّن ويتوقف عن اللعب. أما المنحنى المقارب فيظل يزداد صعوبة إلى الأبد من دون أن يعبر ذلك الخط أبدًا. وبعد خمس دقائق تكون عند 900 وحدة في الثانية وتكون اللعبة صعبة حقًا، لكن كل عقبة على الشاشة تظل عقبة أُتيح لك وقت لرؤيتها.

أسئلة

هل تصبح اللعبة مستحيلة يومًا؟

لا. الفجوة الدنيا بين العقبات مشتقة من المدة التي تستغرقها القفزة زائد المدة التي يحتاجها الإنسان للاستجابة، والصعوبة لا تستطيع إلا تضييق الفائض فوق تلك الأرضية — ولا تقضم الأرضية نفسها أبدًا.

هل تزداد صعوبة بعد المستوى 12؟

يتوقف المستوى عن الارتفاع لكن السرعة لا تتوقف، فتظل الفجوات بالبكسل تتمدد بينما يبقى الزمن بين العقبات ثابتًا. وعمليًا يبدو الأمر هضبة تستقر عليها لا جدارًا تصطدم به.

هل ترتيب العقبات عشوائي؟

عشوائي داخل قواعد. أي عقبة تظهر هو سحب مرجَّح من الأنواع المفتوحة في مستواك؛ ومتى تأتي التالية سحب من نطاق فجوات ذلك المستوى. وجولة اليوم تستعمل التاريخ بذرةً لها، فكل من يلعبها يحصل على التسلسل نفسه تمامًا.

كل رقم في هذه الصفحة مقروء من ضبط اللعبة نفسه ويُعاد حسابه مع كل بناء، فهو يصف اللعبة التي تلعبها فعلًا لا نسخة كانت موجودة يومًا.

أدلة ذات صلة