انتقل إلى اللعبة
Jump Runner

عناصر التحكم

العب اللعبة

مجانية، بلا تسجيل، وتعمل دون اتصال.

فعلان اثنان، ولكل منهما عدة طرق. لا تهتم اللعبة أبدًا بأي وسيلة إدخال استعملت، فيمكنك التنقل بين لوحة المفاتيح واللمس في منتصف الجولة من دون أن يتغير شيء.

ما يجدر معرفته

بمزيد من التفصيل

قاعدتان تزيلان بهدوء موتات لم تتسبب فيها. **ذاكرة القفزة**: الضغطة التي تحدث قبل الهبوط بما يصل إلى 120 جزءًا من الألف من الثانية تُحفظ وتنفَّذ لحظة ملامستك الأرض، فلا يبتلع التسلسل السريع إدخالك أبدًا. **وقت القيوط**: خلال 80 جزءًا من الألف من الثانية بعد مغادرة الأرض يظل بإمكانك القفز، فالضغطة المتأخرة إطارًا واحدًا تظل تعمل. وأي منهما لا تجعل اللعبة أسهل بأي معنى مهم — إنما تزيلان الموتات التي تجاهلتك فيها اللعبة.

أسئلة

هل أستطيع اللعب بلوحة المفاتيح وحدها؟

تمامًا. انتقل بمفتاح Tab إلى منطقة اللعب — فهي تأخذ التركيز وتُظهر حلقة مرئية — ثم تقوم المسافة ومفاتيح الأسهم بكل شيء. ولا حاجة إلى الفأرة في أي لحظة.

لماذا لم تُسجَّل قفزتي؟

الأرجح أنها سُجِّلت فعلًا. الضغطة التي تقع ضمن 120 جزءًا من الألف من الثانية قبل الهبوط تُحتجز وتنفَّذ عند ملامسة الأرض، فما يبدو غالبًا إدخالًا ضائعًا هو في الحقيقة قفزة حدثت بعد ما توقعته بقليل. وإن لم يحدث شيء بالفعل، فقد كنت في الهواء وتجاوزت نافذة السماح البالغة 80 جزءًا من الألف من الثانية.

هل يرفع الضغط المطوّل القفزة؟

نعم، وهي المهارة الأساسية في اللعبة. النقرة الخفيفة تعطي نحو نصف ارتفاع الضغط المطوّل، وهو كافٍ لصبّارة صغيرة ويعيدك إلى الأرض في الوقت المناسب لمتابعة سريعة.

كل رقم في هذه الصفحة مقروء من ضبط اللعبة نفسه ويُعاد حسابه مع كل بناء، فهو يصف اللعبة التي تلعبها فعلًا لا نسخة كانت موجودة يومًا.

أدلة ذات صلة